احدث الاخبار وكواليس النادي الاهلي

احصائيات الموقع

Push 2 Check Powered by RankDirectory.org

Widget-2 title

Widget-3 title

كاتب سوداني : المصريون فرحوا بإهانة التوانسة لكنهم أعلنوا الحرب عند إلتقاء "النار والبنزين" بأم درمان

سخر أحد الصحفيين السودانيين من الإعلام المصري, وذلك على خلفية تشابه أحداث الشغب التي حدثت من الجماهير التونسية في لقاء الأهلي وفريق الترجي والذي إقيم منذ أسبوعين, مع تلك التي حدثت في الجزائر من الجماهير الخضراء ضد نظائرهم المصريين, وذلك في اللقاء الذي إقيم في السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2010".

فحسبما جاء في مقال لكاتب سوداني يدعي محمد عبد الماجد، والذي نشر على صحيفة "قوون" السودانية، حيث وجد الكاتب علاقة قوية بين ماحدث في أحداث شعب لقاء الأهلي والترجي، وما تم بعد لقاء مصر والجزائر في السودان.

وجاءت وجهة نظر الكاتب حول أن الشغب الذي حدث من جماهير الترجي كان من أشخاص لا يتعدوا 100 مشجع، ومن بينهم 15 الذين قاموا بضرب الأمن المصري بقسوة، ولم يكن في مقدرة الأخير التغلب عليهم، أو القيام برد فعل قوي تجاههم، حتي بعد أن قاموا بالقبض عليهم بتهم من الممكن أن تصل عقوباتهم إلى 5 سنوات، إلا أن التدخلات الرئاسية من أجل المحافظة على علاقة البلدين تسببت في العفو عنهم، ثم عادوا إلى بلادهم.

وعاد الكاتب بذاكرته للحديث عن أحداث مصر والجزائر في أم درمان ليؤكد أن 10 ألاف مشجع جزائري و7000 مصريين، وأغلبهم جماهير متعصبة، جاءوا بعد أحداث دامية عبر الإنترنت، إلى استاد المريخ جنباً إلى جنب كالنار والبنزين، وكانوا مشحونين للغاية ومصدر خطر كبير, ومع ذلك لم "يسجن" جزائري واحد أو يدخل مشجع مصري المستشفي مثلما حدث في لقاء الأهلي والترجي.

وقال الكاتب السوداني :" في ظل ذلك، قام الإعلام المصري بتصعيد الأمور حتى أن وصل إلى (التهاتر والإساءات)، استطاعت السلطات السودانية أن تصل بالمباراة إلى بر الامان."

وأوضح الكاتب في مقاله أن الإعلام قد ترك خسارة الفراعنة، محاولاً إيجاد المبررات لها للتغطية عليها، وذهب إلى أحداث أم درمان فقط ليعلق عليها الخسارة.

واستشهد الكاتب بخسارة مصر بقيادة الحضري وأبوتريكة ووائل جمعة وعمرو زكي، مثلما تغلب منتخب الجزائر عليه في تصفيات كأس العالم ، متسائلاً :" هل كان الجمهور الجزائري في النيجر ..وراء هذه الخسارة.?"

وسخر الكاتب بشدة من الإعلام المصري قائلاً :" صور الإعلاميين المصريين السودان كأنها منطقة حرب .. ظهر الفنان محمد فؤاد وهو يشكي من الإرهاب الذي تعرضوا له ..وصرحت هالة صدقي بأن مطار الخرطوم (الدولي) عبارة عن غرفتين مفتوحين على بعض. ......read more

وأضاف الكاتب :" تواصل التراشق الإعلامي المصري ونال السودان حظه من التهكم والسخرية .. وترك الهجوم على الجزائر .. واتجهوا جميعاً للهجوم على السودان."

وأكمل :" تواصلوا في ذلك لدرجة إننا أنفسنا شعرنا من بعض التقارير التي نشاهدها في الفضائيات المصرية أن السودان منطقة حرب وأن الحرب العالمية الثالثة ستندلع قريباً من استاد المريخ."

وواصل الكاتب سخريته الشديدة قائلاً :" أصبح يستيقظ السوداني صباحاً فيظن أن جحافل الجيش الجزائري ومحافر أفراسهم على الأبواب تقف...فقد دقت ساعة الحرب."

وإختص الكاتب الإعلامي ابراهيم حجازي قائلاً :" وجاء حجازي في قناة النيل الرياضية ... يضع الشاي أمامه ..وأظن الترمس والفول والسوداني أيضاً ويقول : أيه البيحصل أده؟.. احنا موش ح نسكت. لا ...لا ..لا دي حاجة ما يتسكتش عليها!!.

وواصل قائلاً :" وابراهيم حجازي يهاتف محمد فؤاد وهو يبكي ..ثم يخاطب المخرج أن يعطيه وزير الداخلية. امال فين السفير المصري؟.

واستمر الكاتب في سخريته من المصريين قائلاً :" ممثل مغمور يدعي (أحمد عبدالوارث) بلغ الستين لكنه مازال يمثل دور الطالب الجامعي اذا كان الدور للكومبارس ..يقول : (أنا زرت الكثير من الدول ...لكن ما زرتش دولة زي السودان."

وأكمل :" ظهر المطرب أيهاب توفيق كأنه أسير حرب ...وهو يحكي عن ست مصرية ..أضربت قدام عيونه ... لا ..لا ...الحال كان فظيع خالص .. احنا كنا بنموت."

وأنهى الكاتب سخريته، وتحدث بجدية قائلاً :" شاهدنا ضرب الأمن المصري في الفضائيات العربية . أمام كل العالم .. 9 من رجال الأمن دخلوا للمستشفيات في حالة خطرة.. وعلى الرغم من أن الإعلام المصري كان وقتها يتهكم على السودان بصوت واحد : (أمال فين الامن السوداني؟

وأردف :" فمن المؤسف أن نفس ذلك اللإعلام شكر في الأمن المصري لأنه تعامل بمثالية .. ولم يضربوا الفئة المنفلتة من الجماهير التونسية .. مضيفاً :" الأن يشكرون فيهم لأنهم اضربوا .. وأخيراً :" أتمنى أن يستفاد المصريين من هذا الدرس .. والسكوت من ذهب يا الإعلام المصري."

واختتم الكاتب حديثه قائلاً :" أقل من 70 مشجع تونسي أحدثوا كل هذا الشغب ..دخل 9 من رجال الأمن إلى المستشفيات وهم في حالة خطرة .. وعشرة الف جزائري جاءوا بكامل أسلحتهم أو هكذا صور الإعلام المصري .. مع 7 ألف مشجع مصري .. وخرجوا دون أن يلحق بأي مشجع مصري أذي دون أن تحدث أي كارثة."

Categories:

سجل في هذة المواقع واكسب فلوس $$$$$$$ (registered and win money)