لابد من وقفة ضد كل من يهين مصر
تأكدت اليوم من موت العروبة ،، لعلي أتحدث وأنا في شدة تأثري وفي شدة غضبي مما حدث من الجماهير التونسية التي تهجمت على رجل الإطفاء المصري في ستاد القاهرة والذي كل عملة هو الحفاظ على الأمن والأمان ولعل هؤلاء لم يتعودوا على الأمن في بلادهم ولذلك فتعاملوا بهمجية مع ذلك المصري ..
بدأت كلامي بحدة ولكن تلك الحدة مهما كتبت في مواضيع لن تستطيع أن تعبر عن ثورة الغضب التي تجتاح أعماقي من الإهانات التي تتلاقاها مصر يوما تلو الأخر من أقزام نعم هم مجرد أقزام وستظل مصر دائما أفضل منهم وأنقى وأصفى منهم ولا أريد ان أستمر حتى لا أفقد أعصابي بألفاظ لم أعتد عليها ولكن إعذروني فأنا في حالة لا أعلمها ليس فقط من أجل ما حدث في مباراة الأهلي والترجي ولكن لأن هناك تساؤولات تتراكم في عقلي ،، أستقبلناهم بالورود وأطلقنا عليهم لقب الأشقاء وأعطيناهم الأمان وشجعوا فريقهم بكل قوتهم فهل مطلوب منا أن نقوم أيضا بالطلب من لاعبينا بالهزيمة تحية لهؤلاء ؟؟ لا أعلم لماذا يكرهنا هؤلاء ؟؟ وأتمنى أن لا يخرج أي مسؤول ويطلق عليهم لقب القلة لأنني وبالفعل مللت من ذلك اللقب ولو أصبح كل فعل قبيح يفتعلة قلة في كل مرة فدعونا كقلة أيضا أن نرد حق مصر وفي النهاية لن نعاقب !!
نهاجم من قطر وقناة الجزيرة ،، يتم التعدي علينا من قبل الجزائريين ،، التوانسة لم يتركوا فرصة التعدي علينا هم أيضا ،، وفي النهاية نسامح ةوبكل بساطة ،، لابد ان يقف الجيمع عند حدة ويعلم جيدا أن المصريين قادرون على توجية أقوى الضربات الى الجميع وبكل قوة ولكن لأن مصر تمتلك قلبا جبارا والمصريين تربوا على معنى العروبة التي فقدها البعض لأنة شعر بأفضلية مصر وقدرة مصر ومميزات مصر ولابد أن يفخر الجميع بأنة مصري فجميع المصريين وهبهم الله ميزة لم توهب لأحد قط فنحن نمتلك صفة ليس فقط مسمى ولكنها معنى ساكن في أعماق القلوب ..
بعدما قمت بصنع كليب خاص بمصر منذ أيام قليلة وعرضتة على حضراتكم لم أكن أعلم أن الجانب التونسي سينقلب على مصر هو الأخر ويكسر ويدمر ستاد القاهرة بكل همجية ولكنني كنت أعلم شيئا واحدا هو أنني لن أقبل الإهانة من أي أحد حتى وإن أطلق عليهم لفظ القلة وأتذكر مقولة في ذلك الكليب الذي يعبر عنا كمصريين ويخرج ما بداخلنا وأود ان أذكرها : ولهذا فمن حقي أن أغضب عندما يهان أي شيء يمس بلدي ومن حقي ان أنفعل وأن أرى أي مصري يهان او يعامل بطريقة سيئة في أي دولة حتى وإن أطلق عليهم القلة !!
فكرت كثيرا في طرح الكليب مرة أخرى وكنت أفكر في طرحة في ذكرى أكتوبر المجيد ولكن لن اجد موعدا أفضلمن هذا الموعد لأقدم فيه هدية لكل مصري ليرد به على كل من يفكر في التعدي على مصر وبقوة دون الخوف من شيء وأرجوكم أن تشعروا جيدا بمصر من خلال هذا الكليب ولتعلموا أن مصر فوق الجميع ولهذا فلا يؤثر بها شوية اقزام !!
أترككم مع الكليب المقدم من إنسان مصري يعشق تراب هذا البلد :
-

Cairo Time




